المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزير الصحة: 249 حالة تسمم غذائي في البحرين العام 2008


احلى ولاء
23-12-2008, 04:24 PM
خلال كلمة افتتاح المؤتمر العربي الأول عن صحة وسلامة الغذاء //البحرين

وزير الصحة: 249 حالة تسمم غذائي في البحرين العام 2008
القضيبية - علي الموسوي


كشف وزير الصحة فيصل الحمر عن ان عدد حالات التسمم الغذائي التي حدثت خلال العام 2008 بلغ 294 حالة، بينما تشير الإحصاءات الصحية إلى حدوث 1116 حالة تسمم غذائي خلال الخمسة أعوام الماضية، مؤكداً أن هذه النسبة أقل بكثير من المعدل العالمي لحالات التسمم، والتي تقدر بالملايين في كل عام.



جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر العربي الأول عن صحة وسلامة الغذاء، والذي يعقد في الفترة ما بين 22 و 24 من الشهر الجاري بفندق الخليج، بتنظيم من مركز البحرين للدراسات والبحوث والمركز العربي للتغذية ورعاية وزير الصحة، إذ يتضمن المؤتمر 35 محاضرة لمختصين من مختلف البلدان العربية.

وقال الحمر في الكلمة التي ألقتها بالإنابة عنه مديرة إدارة الصحة العامة بالوكالة بوزارة الصحة خيرية موسى، أكد أنه: «لم يعد مفهوم المحافظة على سلامة الأغذية محصوراً بفئة محددة من المجتمع»، موضحاً «كما أن الحكومات معنية بتطوير قوانين سلامة الأغذية وتحديث مختبراتها وكوادرها، فإن قطاع تصنيع الأغذية يتحمل تبعات سلامة تصنيعها وتخزينها ونقلها.

وأشار الحمر إلى أن المسئولية لا تقع على الحكومات والمصانع وإنما على المستهلك أيضاً، وذلك من خلال اختياره وحسن تخزينه وتداوله للغذاء، وبالتالي فإن مسئولية سلامة الأغذية أصبحت على عاتق المجتمع بأكمله.

وأكد أن التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر ستكون محل اهتمام الوزارة، وستعمل على تطبيقها على أرض الواقع.

إلى ذلك قال رئيس المركز العربي للتغذية عبد الرحمن مصيقر: «يعتبر التلوث الغذائي أهم المشكلات الغذائية التي تواجهها الدول العربية، وعلى الرغم من تحسن خدمات الرقابة الغذائية في بعض الدول العربية بما فيها دول الخليج، إلا أن التسمم الغذائي بشتى أنواعه (الميكروبي والكيميائي والطبيعي) لايزال يسبب القلق للجهات المعنية بصحة وسلامة الغذاء».

وأكد مصيقر في ورقته التي قدمها في المؤتمر تحت عنوان «تحديات مكافحة التلوث الغذائي في الوطن العربي»، أكد أن التطور التكنولوجي أسهم في السيطرة على بعض مشكلات التلوث الغذائي من ناحية، وإلى ظهور مشكلات معقدة أخرى من ناحية أخرى.

وأشار رئيس المركز العربي للتغذية إلى أن أهم التحديات التي تواجهها الدول العربية في مجال المحافظة على صحة وسلامة الغذاء، تكمن في الفساد الإداري الذي يساعد في ضعف الضبط والسيطرة على العوامل المساعدة في حدوث التلوث الغذائي، إضافة إلى نقص الكوادر المتدربة في مجال فحص وتحليل الملوثات الغذائية، ونقص الأجهزة المتطورة التي تكشف عن تلك الملوثات، ذلك إلى جانب غياب التشريعات المتعلقة بصحة وسلامة الغذاء، وخاصة الأغذية المحلية.

وأضاف مصيقر أن هناك قصوراً في وعي المستهلك بالملوثات الغذائية، إضافة إلى ضعف برامج التوعية التي تسهم في تقليل حوادث التلوث، فضلاً عن عدم وجود برامج لإدماج المستهلك للمشاركة في نشاطات برامج الرقابة الغذائية.

وبدورها نوّهت سلوى دغيم من مركز البحوث الزراعية في مصر، خلال ورقتها العملية «مبيدات الآفات وتلوث الأغذية»، نوّهت إلى أن مبيدات الآفات تشكل سلاحاً ذي حدين، فهي من جهة لا غنى عنها لمكافحة الآفات الحشرية والفطرية والحشائش الضارة، والتي تتسبب في فقد ثلث الإنتاج العالمي للغذاء، لكن من جهة أخرى فإن هذه المبيدات عند معاملتها على الزراعات تتسبب في آثار سلبية على البيئة ويصل المتبقي منها على الأجزاء النباتية المستخدمة في التغذية إلى الإنسان الذي يتعرض بذلك إلى المخاطر الصحية التي تنتج عن تناول متبقيات هذه المبيدات على الغذاء اليومي، مشيرة إلى أنها قد تسبب الإصابة ببعض أنواع السرطانات، وذلك عند استخدامها بطريقة غير علمية.

أما محمد ضياء الدين حامد من قسم بحوث تشعيع الأغذية بهيئة الطاقة الذرية بمصر، فأكد أن التنمية المستدامة العالمية تتطلب أدوات جديدة لزيادة الإنتاج، وتخفيف الضغوط البيئية وتحسين نوعية وكمية الغذاء، موضحاً أن ذلك يمكن تحقيقه من خلال المحاصيل المعدلة وراثياً، وتقليل الحاجة إلى المبيدات الحشرية والأسمدة.

ولفت حامد إلى أن النباتات المعدلة وراثياً قادرة على النمو في بيئات ذات ظروف بالغة الصعوبة، وهي بذلك تحقق فرصة حقيقية لتحسين مستوى التغذية في البلدان النامية، مبيناً أن النباتات والحيوانات المهندسة وراثياً من المحتمل أن تحتوي على مواد ضارة قد تسبب بصورة غير متوقعة أضراراً صحية للمستهلكين.

وفي ورقتها التي عنونها بـ «المخاطر البيئية على تلوث الأغذية»، قال زكريا خنجي من الهيئة العامة للثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية في البحرين: «هناك العديد من الملوثات البيئية التي من الممكن أن تتراكم في الأغذية، والتي تسبب أضراراً صحية بالغة للإنسان والحيوان، وغالباً ما يكون مصدر هذه الملوثات البيئية النشاطات الصناعية والزراعية والتلوث الناتج عن المصادر الطبيعية».

وأضاف خنجي: «برنامج البيئة للأمم المتحدة عرف الملوثات العضوية بأنها ثابتة وقد تكون موجودة في البيئة منذ سنوات، إذ من الممكن لهذه الملوثات أن تنتشر عالمياً من خلال الرياح والعوامل المناخية الأخرى، إضافة إلى أنها تتراكم في الغذاء وفي الكائن الحي في الأنسجة الذهنية وبكميات قد تكون ضارة صحياً».

كما ناقش المؤتمر في يومه الأول سلامة المعجنات الحلوة الشائعة من التلوث الميكروبي من التصنيع وحتى الاستهلاك، وهي ورقة عمل قدمها أحمد رمزي دباغ من قسم العلوم الأغذية بجامعة حلب في سورية، وورقة أخرى تدرس تأثير طريقة تحضير واستهلاك الأسماك على سلامة مكوناته الغذائية، قدمها عمر الناصر من الجامعة نفسها.

واختتم المؤتمر جلسته العلمية الأولى بورقة عمل عن الأمراض التي تنتقل عن طريق اللحوم والإصابات في الحيوانات المذبوحة في الإسكندرية بمصر، إذ قدم الورقة عادل عبدالحليم من كلية التقنية بجامعة العين الإماراتية.

وسيناقش المؤتمر في جلسته العلمية الثانية اليوم، 8 أوراق عمل بشأن صحة وسلامة الأغذية في مختلف الجوانب، إذ سيشارك في النقاش عدد من الباحثين والمختصين من مختلف البلدان العربية.

نور فاطمة
23-12-2008, 07:55 PM
يعطيك العافية أختي على الخبر ,,,

و الله يحفظ المسلمين,,,

لؤلؤة الزهراء
23-12-2008, 08:01 PM
مشكورة ع الخبر

(الله يحفظ الجميع)

احلى ولاء
26-12-2008, 01:41 PM
http://www.wnasa.com/vb/uploaded/w1.gif

معصومة اهل البيت
26-12-2008, 07:24 PM
http://www.rose14z.name/up/uploads/6562de4e56.gif (http://www.rose14z.name/up/)

احلى ولاء
14-01-2009, 04:07 PM
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/446-Thanks.gif

nono moon
30-01-2009, 02:20 AM
طريقة حفظ الطعام يجب أن تكون آمنه
مشكوره أختى

احلى ولاء
01-02-2009, 08:07 PM
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/446-Thanks.gif