المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغلو في الأئمة . . .


حروف فاطم
12-06-2009, 07:57 PM
http://www.aafaaq.org/uploaded/4_1214209287.gif ما هو حدّ الغلو، وهل تصحّ عقيدة المؤمن إذا رأى أنّ للأئمّة صلوات الله عليهم مقاماً لا يبلغه ملكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مرسل؟ وعموماً، إذا اعتقد بالمضامين التي جاءت في الجامعة الكبيرة . .؟

جواب سماحة آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني :
اعلم انّ الغلاة على طوائف:
الاُولى:
من يعتقد الربوبية لأمير المؤمنين(عليه السلام) أو لأحد من الأئمّة المعصومين فلا إشكال في كفرهم ونجاستهم لأنّه إنكار لالوهيته سبحانه وهو من أحد الأسباب الموجبة للكفر والنجاسة.
الثانية:
من يعتقد بشركة علي أو أحد الأئمّة(عليه السلام) مع الله تبارك وتعالى في تدبير العالم وهو أيضاً نجس لكونه مشركاً.
الثالثة:
من اعتقد بأنّه تعالى قد اتّحد مع عليّ(عليه السلام) أو حلّ فيه وهذه الطائفة لو اعتقدوا انّ علياً(عليه السلام) قد صار بعد الحلول أو الاتحاد إلهاً في مقابل الله تعالى فهم مشركون لا إشكال في نجاستهم ولو اعتقدوا انّ العبد قد يفنى في الله فناء الظلّ في ذي الظل بحيث تزول الاثنينية وتجيء الوحدة وقد تحقّق هذا في علي(عليه السلام) فهذه العقيدة وإن كانت باطلة إلاّ انّها لا توجب الكفر والنجاسة.
الرابعة:
المفوّضة وهم الذين يعتقدون انّ الله تعالى هو خالق السماوات والأرضين وما بينهما ويعترفون بالوهيته سبحانه مع الاعتقاد بأنّ الاُمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلّها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم(عليه السلام) وانّ الله قد عزل نفسه عمّا يرجع إلى تدبير العالم وفوّض الاُمور إليهم وهذه العقيدة وإن كانت باطلة وإنكاراً للضروري لأنّ الاُمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلّها مختصّة بذات الواجب إلاّ انّها لا توجب الكفر مستقلّة. نعم لو رجع إلى تكذيب النبيّ(صلى الله عليه وآله) فهو كافر لذلك.
الخامسة:
من لا يعتقد بربوبيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) ولا يعتقد بتفويض الاُمور إليه أو إلى أحد من ولده وانّما يعتقد بأنّه وغيره من المعصومين بعده ولاة الأمر وانّهم كما ثبتت لهم الولاية التشريعية ثبت لهم الولاية التكوينية فيقدرون على الإماتة والإحياء، والشفاء والإغناء بإذن الله تبارك وتعالى وإقداره لهم مع حفظ كمال قدرته واستقلاله تعالى وعدم انعزاله، وأنّ كلّ شيء بيده ولا حول ولا قوّة إلاّ به،
وكون أزمّة الاُمور طرّاً بيده، فهذا مع أنّه لا يكون مستلزماً للكفر يكون كمال التوحيد، لأنّ المعتقد بهذه العقيدة الصحيحة يعتقد بأنّ دائرة قدرة الله ليس لها حدّ محدود، وأنّه تعالى كما يقدر نفسه على الإماتة والإحياء كذلك يقدر على إقدار الغير على ذلك وإعطاء هذه المزيّة له مع حفظ قدرته وثبوت المزيّة لنفسه، فكيف يكون هذا من الكفر والشرك، مع أنّه لا محيص من الالتزام بذلك بالإضافة إلى طائفة اصطفاهم الله من بين الناس وفضّلهم على غيرهم بمقتضى الآيات والروايات الكثيرة في هذا الباب ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )..

بنت الهدى
14-06-2009, 05:48 PM
http://hezn.jeeran.com/glb.gif (http://noorfatema.com/vb/)



مشكورهـ خيتي على الموضوع

الصبح تنفس
16-06-2009, 01:01 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد
وأجركم على أهل البيت عليهم السلام

إنا أعطيناك الكوثر
17-06-2009, 04:18 PM
http://hezn.jeeran.com/glb.gif (http://noorfatema.com/vb/)شكرا على الموضوع المفيد

عاشقة العتره الطاهره
05-07-2009, 09:20 AM
بِـسْـمِ اللّهِ الـرَّحْـمـنِ الـرَّحِـيـمِ

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ










يسلموو خيتوو و يعطيك ربي الف عافيه







دًٍمًتُِِّْمً بٌَِخٌِيَرٌٍ ،،



نْسٌِِّآلكَمً خٌِآلصٍْ آلدًٍعًٍآء

تحيـــــــــــــــــــ عاشقة آل البيت(ع) ــــــــــــــــــاتي